المرزباني الخراساني
397
الموشح
وقال : كيف يصدّ الدّمع عن جريه * من عينه من جريه منخل وقال : ليالينا بالرقمتين وأرضها * سقى العهد منك العهد والعهد والعهد وقال « 143 » : إنّ الأشاء إذا أصاب مشذّب * منه اتمهلّ ذرى وأثّ أسافلا الشذب : قشر الشجر ، والشّذب : المصدر ، والفعل يشذب ، وهو القطع [ 190 ] ، وكذلك تنحية الشئ عن الشئ ، والشوذب : الطويل من كل شيء . قال رؤية « 144 » : شذّب « 145 » أخراهنّ عن ذات النهق « 146 » وذات النهق : موضع . اتمهلّ ذرى : يريد طال ذرى . والأشاء : صغار النخل ، والواحدة أشاءة . ويقال : أثّ يئثّ أثاثة ، وهو نعت يوصف به كثرة الشعر والنبات ، وهذا من غريبه الشنع . ومن ذلك قوله « 147 » : طالت يدي لما بلغتك سالما * وانحتّ عن خدّىّ ذاك العظلم العظلم : عصارة شجر ربما دبغت به الجلود ، أفترى لو قال هذا رؤبة والعجّاج لم يكونا فيه بغيضين ثقيلين !
--> ( 143 ) ديوانه 328 . ( 144 ) أراجيز العرب 28 ، واللسان - نهق . ( 145 ) في أراجيز العرب : يشذب . وفي اللسان : شذب أولا هن . ( 146 ) في الأصل : البهق . والمثبت في أراجيز العرب واللسان . قال في أراجيز العرب : وذات النهق : أرض معروفة تنبت النهق ، وهو الجرجير . ( 147 ) ديوانه 207 .